تتحول قمة أنفيلد يوم الأحد إلى اختبار حقيقي لليفربول، حين يستقبل مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن أخبار الإصابات تسبق المباراة، فقد خرج ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو من معسكري منتخبيهما بمشاكل بدنية. ولذلك يترقب جمهور الريدز تقرير الجهاز الطبي أكثر من التشكيلة.
قمة أنفيلد وغموض هجوم ليفربول
بدأ القلق من إيزاك، فقد شارك مع منتخب السويد في الفوز 2-1 على رومانيا. وبعد المباراة ظهرت مشكلة في الفخذ. وقال مدرب السويد غراهام بوتر إنها مشكلة صغيرة، لكن اللاعب لن يشارك في المباريات المتبقية من فترة التوقف الدولي.
أما غاكبو فتعرض لتدخل قوي من لاعب وسط صربيا ساسا لوكيتش في فوز هولندا على صربيا. وأجرى اللاعب فحوصاً، ثم غادر المعسكر وغاب عن بقية مباريات منتخبه. وتفيد تقارير بأن إصابة الكاحل لا تبدو خطيرة، لكن حالته تبقى موضع شك لمواجهة الأحد.
ماذا قال إيراولا؟
ذكر موقع غول أن مدرب ليفربول أندوني إيراولا شكك في جاهزية اللاعبين لمواجهة سيتي. ولم يحدد المدرب موعداً دقيقاً لعودتهما. كما وصفت تقارير النادي مشكلة إيزاك بأنها بسيطة، وهذا يترك الباب مفتوحاً أمام مشاركته.
في المقابل، يبدو غياب غاكبو أقرب من غياب إيزاك. وإذا غابا معاً، فسيحتاج المدرب إلى حلول هجومية بديلة. وتتحدث التقارير عن أسماء مثل برادلي باركولا وفيكتور مونيوز وريو نغوموها في الجبهة الأمامية.
سيتي قادم بثقة
يصل مانشستر سيتي إلى ليفربول بثقة كبيرة، ويقوده إيرلينغ هالاند في الهجوم المتوقع. لذلك لن يمنح الضيف مضيفه أي فرصة للتعافي من مشاكل الغيابات.
رهان على العمق
لا يملك ليفربول رفاهية الأخطاء في مثل هذه المباراة. وقد رأينا في إنقاذ ماك أليستر لليفربول أمام أتلتيكو مدريد أن الفريق يحتاج أحياناً إلى لحظة فردية تغير مجرى اللقاء. ومع ذلك، تتطلب مواجهة سيتي تنظيماً جماعياً ونجاعة عالية.
وفي المحصلة، تحمل قمة أنفيلد أهمية تتجاوز نقاطها الثلاث. فالفوز يعزز ثقة الفريق في بداية الموسم، بينما يعقد التعثر حسابات الريدز في سباق المقدمة. وسيحسم الجهاز الطبي جزءاً كبيراً من القصة قبل بداية اللقاء.
