رباعية باريس: سان جيرمان يهزم سيتي 4-2 في الاتحاد بدوري أبطال أوروبا

حققت رباعية باريس في ملعب الاتحاد فوزاً ثميناً على مانشستر سيتي بنتيجة 4-2، في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. فقد حسم حامل اللقب المباراة تقريباً في الشوط الأول بثلاثة أهداف، قبل أن ينهض سيتي في الشوط الثاني بثنائية إيرلينغ هالاند. وبهذه النتيجة تصدر باريس سان جيرمان الترتيب، بينما تراجع سيتي إلى المركز السابع عشر في جدول من ست وثلاثين فريقاً.

رباعية باريس تبدأ بصاعقة في الدقائق الأولى

جاءت المباراة في أجواء مشحونة، فقد كانت أول مباراة لسيتي على أرضه منذ قرار إدانته بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي. وعاد المدرب السابق بيب غوارديولا إلى الاتحاد لأول مرة منذ رحيله، وجلس خلف رئيس النادي خلدون المبارك. كما رفعت الجماهير لافتة كتب عليها: «أنا مع سيتي حتى الموت».

بدأ سيتي المباراة بشكل جيد، وكاد ينال ركلة جزاء بعد تدخل من ماركينيوس على ريان شرقي. لكن حكم المباراة لم يحتسب شيئاً. وفي المقابل فاجأ لويس إنريكي الجميع بإبقاء كفاراتسخيليا على مقاعد البدلاء. وهكذا لعب ديزيريه دوي على الجهة اليسرى.

وفي الدقيقة 13 انطلق باريس في هجمة مرتدة سريعة، وسدد دوي كرة منخفضة من حدود المنطقة. وسكنت الكرة الشباك أمام حارس سيتي جيانلويجي دوناروما، حارس باريس السابق. وبعد دقيقتين فقط تبادل دوي وعثمان ديمبيلي كرة سريعة، ثم سجل ديمبيلي الهدف الثاني برأسه عند القائم البعيد.

رباعية باريس تتشكل بعد قائم حكيمي وهدف فيتينيا

واصل باريس ضغطه بعد الهدفين. فقد ارتطمت رأسية أشرف حكيمي بالقائم، ثم أنهى فيتينيا هجمة سريعة بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 32. وبذلك أصبحت النتيجة 3-0 لمصلحة الضيوف، ووضعت رباعية باريس الأساس لفوز مريح.

وفي المقابل حاول أصحاب الأرض تقليص الفارق قبل الاستراحة. فقد وجه يوشكو غفارديول رأسية بجوار القائم، وأجبر جيريمي دوكو الحارس ماتفي سافونوف على تصدٍّ. لكن الشوط انتهى بنتيجة ثقيلة على سيتي.

دخول بوعدي يغير شكل سيتي

أجرى إنزو ماريسكا ثلاثة تبديلات عند الاستراحة. فقد دخل ماتيوس نونيس وأيوب بوعدي وإليمان نداي، بدلاً من دياش وشرقي ودوكو، على التوالي. وكان للتغييرات أثر واضح في إيقاع الفريق، لأن سيتي أصبح أكثر جرأة وسرعة في الجهتين.

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 53، عندما مرر نداي عرضية ذكية حولها هالاند برأسه. وبذلك أصبح هالاند هداف سيتي التاريخي في دوري الأبطال برصيد 37 هدفاً، متجاوزاً سيرخيو أغويرو. وفي الدقيقة 62 رد باريس بهدف رابع سجله ماغنيس أكليوش من خارج المنطقة، بعدما لمس دوناروما الكرة دون أن يمنعها.

لكن سيتي لم يستسلم. فقد أصاب إنزو فرنانديز القائم والعارضة، وأخرج نونو مينديز كرة من على خط مرماه. وفي الدقيقة 75 جاء دور بوعدي، الذي أرسل عرضية منخفضة تابعها هالاند في الشباك. وهكذا صنع اللاعب المغربي هدفاً حاسماً في عودة الفريق، بعد قصة انتقاله التي رويناها في مقالنا عن انضمام أيوب بوعدي إلى سيتي.

وتجدر الإشارة إلى أن بوعدي لم يكن وحده وراء تحسن الفريق. فقد قاد نداي هدف هالاند الأول، وأسهم التبديل الثلاثي كله في إعادة التوازن. ومع ذلك يمثل دخول بوعدي نقطة مضيئة في ليلة صعبة لسيتي.

دوناروما يمنع رباعية باريس من أن تصبح خماسية

في الدقائق الأخيرة كاد هالاند يكمل الهاتريك، لكن سافونوف تصدى لمحاولته. وفي المقابل نال باريس ركلة جزاء متأخرة، سددها فيران توريس، فتصدى لها دوناروما. وبذلك حرم الحارس الإيطالي فريقه السابق من هدف خامس.

وعلّق ماريسكا على المباراة بقوله إن فريقه بدأ جيداً، لكن الهدفين المتتاليين أفقدا الفريق توازنه. وأضاف أن سيتي كان يستحق أكثر في الشوط الثاني. أما المدافع مارك غيهي فقال إن الفريق قدم شوطاً أول ضعيفاً، لكنه تحسن كثيراً بعد الاستراحة.

ماذا بعد؟

يعود سيتي إلى الاتحاد يوم السبت لمواجهة إيبسويتش في الدوري الإنجليزي، ثم يستقبل فريقاً آخر في دوري الأبطال يوم 20 أكتوبر. وقد استعرضنا الفوز الكبير الذي سبق هذه المباراة في مقالنا عن فوز سيتي على ليفربول. ويمكنك قراءة تقرير مانشستر سيتي الرسمي وتقرير الجزيرة عن المباراة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *