سجل عودة آرسنال أمام ليدز يونايتد فصلاً جديداً من صراع الصدارة، بعدما قلب الفريق تأخره إلى فوز 2-1 على ملعب الإمارات. وجاء الهدفان في ثماني دقائق فقط. وبذلك ساوى آرسنال مانشستر سيتي برصيد 15 نقطة.

ليدز يفاجئ أصحاب الأرض

انتهى الشوط الأول بلا أهداف رغم أفضلية آرسنال. لكن ليدز تقدم في الدقيقة 55 عبر جيمس جاستين. وهكذا وجد أصحاب الأرض أنفسهم أمام اختبار صعب.

عودة آرسنال في ثماني دقائق

ردّ الفريق اللندني سريعاً. ففي الدقيقة 62 تلقى ريكاردو كالافيوري عرضية من بن وايت، ثم سدد الكرة بقدمه اليسرى في الشباك.

بعد ذلك واصل آرسنال هجومه، فدفع المدرب ميكيل أرتيتا بالبديل برونو غيمارايش. وفي الدقيقة 70 سجل البرازيلي هدف الفوز بعد تمريرة من ديكلان رايس. وبهذا اكتملت عودة آرسنال بصورة مثيرة.

ومن جهة أخرى، أظهر الفريق شخصية قوية بعد الهدف الأول. فقد رفع نسق اللعب في الشوط الثاني، وغيّر أرتيتا الإيقاع بتبديلات ذكية. وهكذا حصل آرسنال على المساحات التي افتقدها في الشوط الأول.

كما لعب الجناح الأيمن دوراً محورياً في صناعة الفرص. فقد أرسل بن وايت عرضية متقنة هيأت هدف التعادل، بينما واصل رايس السيطرة على وسط الملعب. وبفضل هذا التنظيم لم يجد ليدز حلولاً دفاعية كافية.

في المقابل، قدم ليدز شوطاً أول جيداً، ونجح في إغلاق المساحات أمام المهاجمين. لكن الفريق فقد توازنه بعد هدف كالافيوري. وبالتالي خسر نقاطاً ثمينة كان يطمح إليها في هذه الجولة.

أرقام ودلالات

تفوق آرسنال في الأرقام الهجومية، إذ بلغت الأهداف المتوقعة له 2.58 مقابل 0.68 لليدز، بحسب موقع سوفاسكور. كما خسر ليدز للمرة الأولى هذا الموسم في الدوري، وبقي عند 9 نقاط.

ووصف أرتيتا الفوز بأنه تصحيح للمسار، بحسب صحيفة الشرق الأوسط. وتختلف بعض المصادر في دقيقة هدف ليدز بين 55 و56.

ويتنافس الفريق مع سيتي وليفربول على القمة، كما بيّنا في مقالنا عن قمة أنفيلد. ويمكنك مراجعة تقرير سكاي سبورتس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *