جاء إنقاذ ليفربول من تعثر مبكر في افتتاحية دوري أبطال أوروبا بطريقة درامية مثيرة أمام ضيفه أتلتيكو مدريد. انتهت المباراة بنتيجة 2-1 لصالح الفريق الإنجليزي على ملعب الأنفيلد، بعدما تأخر أصحاب الأرض في النتيجة قبل أن يقلبوا الطاولة كاملة في الشوط الثاني.
أتلتيكو مدريد يفاجئ ليفربول بالتقدم المبكر
باغت أتلتيكو مدريد جمهور الأنفيلد بهدف مبكر في الدقيقة 17. صنع خوليان ألفاريز الهدف بتمريرة متقنة، فسجل ماركوس يورينتي بسهولة أمام حارس ليفربول. وبدا أتلتيكو مسيطراً في تلك اللحظة، بينما عانى ليفربول من صعوبة واضحة في إيجاد إيقاعه المعتاد.
لكن الفريق الإنجليزي لم يفقد تركيزه رغم هذا التأخر المبكر. فقد أعاد ترتيب صفوفه تدريجياً، وبدأ يفرض ضغطاً متصاعداً على دفاع أتلتيكو قبل نهاية الشوط الأول.
إنقاذ ليفربول يبدأ بهدف سوبوسلاي قبل الاستراحة
أدرك دومينيك سوبوسلاي التعادل لليفربول في الدقيقة 40 بعد تسديدة محكمة داخل منطقة الجزاء. ومنح هذا الهدف الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل نهاية الشوط الأول، ودخل ليفربول إلى الاستراحة بثقة متجددة رغم صعوبة البداية.
وواصل الفريق ضغطه فور استئناف اللعب، محاولاً استغلال الزخم الجماهيري في ملعبه لحسم المباراة لصالحه بشكل نهائي.
لحظة سحرية من ماك أليستر تحسم اللقاء
جاء الحسم في الدقيقة 50 بطريقة استثنائية. فقد أطلق أليكسيس ماك أليستر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، عجز الحارس يان أوبلاك عن التصدي لها رغم محاولته اليائسة. ومنح هذا الهدف الرائع ليفربول التقدم الكامل للمرة الأولى في المباراة.
وبعد هذا الهدف، أحكم ليفربول قبضته على مجريات اللعب. فقد نجح الفريق في احتواء محاولات أتلتيكو المتكررة للعودة، وحمى تقدمه حتى صافرة النهاية بتنظيم دفاعي جيد.
بداية قوية تعزز طموحات ليفربول الأوروبية
يحصد ليفربول أول ثلاث نقاط كاملة في مرحلة الدوري الجديدة لدوري أبطال أوروبا، بعد مباراة أثبت فيها الفريق قدرة كبيرة على التعامل مع الصعاب. وقد جاء هذا الانتصار في وقت يعمل فيه النادي على تعزيز صفوفه بصفقات واعدة مثل صفقة الحارس الشاب بروخمانس، ضمن رؤية طويلة المدى للنادي.
في المقابل، خرج أتلتيكو مدريد من الجولة الافتتاحية دون أي نقاط، رغم بداية مشجعة داخل ملعب الخصم. ويحتاج الفريق الإسباني إلى تصحيح مساره سريعاً قبل الجولات المقبلة من المسابقة القارية.
المصدر: ESPN
