حققت إسبانيا فوزاً صعباً على كرواتيا بهدفين مقابل هدف في ملعب بولود بمدينة سبليت، ضمن الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية. وجاءت عودة إسبانيا في اللقاء بفضل ثنائية ميكيل ميرينو، بعد أن تأخر أبطال العالم مبكراً. وبذلك واصل رجال لويس دي لا فوينتي مسيرتهم الناجحة في المجموعة.
كرواتيا تبدأ بقوة
دخلت كرواتيا اللقاء بروح مختلفة تماماً بعد خسارتها الثقيلة أمام إنجلترا. فقد سيطر أصحاب الأرض على الكرة في الدقائق الأولى، وبدت إسبانيا غير مسيطرة كعادتها.
وصنع الكرواتيون أول خطر عند الدقيقة 13، لكن الحارس أوناي سيمون تصدى لرأسية كريستيان ياكيتش. بعد ذلك جاء الهدف في الدقيقة 17. سدد إيغور ماتانوفيتش فارتدت الكرة من سيمون، ثم تابعها إيفان بيريشيتش برأسية في الشباك.
ثم كاد المضيف يضاعف النتيجة. فقد سرق الكرواتيون الكرة داخل المنطقة بعد تمريرة خاطئة من سيمون، لكن الحارس عوّض خطأه بإنقاذ تسديدة ماتانوفيتش. وفي المقابل، بدا لامين يامال شبه غائب في الشوط الأول، بسبب الرقابة الدفاعية المحكمة.
ميرينو يقلب الطاولة
مع بداية الشوط الثاني أجرى دي لا فوينتي تبديلاً مهماً، فأشرك ميرينو مكان ألفارو بينا. وكان لهذا التغيير أثر مباشر على أداء الفريق.
ففي الدقيقة 61 سجل ميرينو هدف التعادل. ثم واصلت إسبانيا الضغط بحثاً عن هدف الفوز، بينما حاولت كرواتيا الصمود بقيادة لوكا مودريتش. وأخيراً، في الدقيقة 88، عاد ميرينو ليسجل الهدف الثاني ويمنح إسبانيا الانتصار.
وهكذا أكدت عودة إسبانيا أن الفريق قادر على الفوز حتى في الليالي الصعبة. كما أثبت ميرينو أنه ورقة رابحة لا يستهان بها في مثل هذه المواقف.
رسائل ما قبل المباراة
قبل اللقاء، وصف دي لا فوينتي خسارة كرواتيا أمام إنجلترا بأنها حدث عابر، وقال إنها قد تمنح الفريق دافعاً إضافياً. وفي المقابل، أكد المدرب سلافين بيليتش أن لاعبيه مطالبون برد فعل واضح، مع تحسين الروح القتالية والالتزام.
وقد ظهر هذا الرد فعلاً في الشوط الأول. لكن إسبانيا امتلكت الحلول في النهاية، وحسمت المباراة في آخر دقائقها.
مشوار إسبانيا في النافذة
جاء هذا الفوز بعد انتصار ثقيل على كرواتيا نفسها في مباراة الذهاب، كما أوضحنا في تغطيتنا السابقة. ثم أضافت إسبانيا فوزاً على التشيك قبل هذه المباراة. وبذلك أنهى المنتخب الإسباني هذه النافذة بنتائج قوية، كما ورد في تغطية الجزيرة للمباراة.
