حسم منتخب إسبانيا صدارته في دوري الأمم الأوروبية. فقد فاز على كرواتيا بنتيجة كبيرة 4-1، على ملعب رامون سانتشيز بيثخوان في إشبيلية. وجاء هذا ضمن الجولة الثانية من المجموعة. وفي المباراة الموازية بالمجموعة نفسها، انتفض منتخب إنجلترا وسحق التشيك بثنائية نظيفة في براغ. ودخل الإنجليز اللقاء تحت ضغط الهزيمة السابقة أمام إسبانيا نفسها.
صدارة إسبانيا تتعزز برباعية يامال
قاد لامين يامال منتخب إسبانيا نحو فوز كبير. فقد سجل هدفين وصنع ثالثاً في أداء استثنائي أمام كرواتيا. كما أضاف مارك بوبيل هدفاً ثالثاً. ثم اختتم نيكو ويليامز الثلاثية الإسبانية بهدف رابع. ولم يسجل الكرواتيون سوى هدف وحيد عبر ديون دريينا بيلخو في الدقيقة 28.
بهذا الفوز، رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 6 نقاط كاملة من مباراتين. وحافظ الفريق على صدارة إسبانيا للمجموعة بفارق مريح عن أقرب منافسيه. كما أثبت الفريق أنه يمثل القوة الضاربة في القارة العجوز. ويتألق يامال بشكل لافت، وقد بات نجم الجيل الجديد في الكرة الإسبانية.
في المقابل، تلقت كرواتيا ضربة موجعة أمام جمهور الخصم. لذلك تراجعت آمالها في منافسة إسبانيا على الصدارة. ويبقى الفريق مطالباً بتصحيح المسار في الجولات المقبلة. وإلا فسيبتعد عن سباق التأهل المباشر.
إنجلترا تنتفض في براغ
لم يمنح منتخب إنجلترا نظيره التشيكي أي فرصة للمفاجأة. فقد حسم اللقاء بهدفين دون رد على ملعب فورتونا أرينا. وافتتح أنتوني غوردون التسجيل برأسية متقنة من عرضية ترينت ألكسندر-أرنولد في الدقيقة 47. ثم ضاعف هاري كين النتيجة بتسديدة محكمة في الزاوية بالدقيقة 69.
وتعزز موقف الإنجليز عندما طرد الحكم بافيل شولتس من صفوف التشيك. وجاء الطرد في الشوط الأول بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد. ولعب أصحاب الأرض بعشرة لاعبين لأغلب فترات اللقاء. واستغل المنتخب الإنجليزي هذا الظرف جيداً، وفرض سيطرته الكاملة على مجريات المباراة.
يأتي هذا الفوز رداً قوياً من المدرب توماس توخيل. فقد خسر فريقه أمام إسبانيا 2-3 في الجولة الافتتاحية. لذلك كانت نقاط براغ ضرورية لإعادة التوازن إلى مشوار الأسود الثلاثة في هذه النسخة من البطولة القارية.
ترتيب متقارب في المجموعة
كان المنتخبان الإسباني والكرواتي يتصدران المجموعة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما قبل هذه الجولة. بينما كانت إنجلترا والتشيك في ذيل الترتيب دون أي نقطة. وبعد نتائج هذه الجولة، يتضح أن المنافسة ستحتدم في الجولات القادمة. إذ يملك كل منتخب فرصة حقيقية لتغيير موقعه.
ومع اقتراب الجولات الحاسمة، تبقى صدارة إسبانيا الهدف الأول لبقية المنتخبات. في المقابل، يسعى الإنجليز لاستثمار زخم فوز براغ. والهدف هو تفادي مخاطر الهبوط إلى المجموعة الأدنى في نهاية المسابقة. ويمكن متابعة تفاصيل الترتيب الكامل عبر الموقع الرسمي لدوري الأمم الأوروبية.
