قاد هاري كين منتخب إنجلترا إلى فوز مريح على التشيك بثلاثية نظيفة في ويمبلي، ضمن الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية. وكانت ثنائية كين العنوان الأبرز في اللقاء، فقد سجّل مرة في الشوط الأول ثم عاد برأسية في الشوط الثاني. كما استفاد الإنجليز من هدف عكسي أربك ضيوفهم مبكراً.

ثنائية كين تحسم الشوط الأول

بدأت المباراة بإيقاع بدني قوي. حاول التشيك الضغط في الدقائق الأولى، وأتيحت لهم فرصة خطيرة بعد عشر دقائق تقريباً، لكن تسديدة ألكسندر كرال مرّت بجوار القائم.

ثم جاءت اللحظة التي غيّرت مجرى اللقاء. أرسل كين كرة عرضية داخل المنطقة، وحاول المدافع فلاديمير كوفال قطعها، فأسكنها بالخطأ في مرماه. وبذلك تقدم أصحاب الأرض قبل منتصف الشوط.

بعد ذلك فقد التشيك توازنهم. فقد استمرت هجمات إنجلترا، وأهدر إليوت أندرسون فرصة من مسافة قريبة. لكن كين لم يتأخر كثيراً، إذ تلقى كرة عرضية من مورغان روجرز قرب الدقيقة الأربعين، وسدد بسرعة في الزاوية السفلى. وهكذا ارتفعت النتيجة إلى هدفين قبل الاستراحة.

رأسية كين تنهي المباراة

في الشوط الثاني حاول المدرب سانتي دينيا تغيير الإيقاع، فأشرك ماتيج راداستا مكان أوندريج لينغر. غير أن المنتخب الإنجليزي حافظ على سيطرته، وكاد جود بيلينغهام يسجل الهدف الثالث بتسديدة منخفضة، لكن الحارس لوكاش هورنيتشيك تصدى لها ببراعة.

ومع ذلك لم يتأخر الهدف الثالث طويلاً. ارتقى كين فوق المدافعين داخل منطقة الست ياردات، وتابع ركنية برأسية جميلة في الزاوية اليسرى. وبهذه الرأسية أكمل ثنائية كين وحسم اللقاء عملياً.

كين يواصل التألق في هذه النافذة

لم تكن هذه الثنائية مجرد رقم عابر في مسيرة القائد. فقد سجل كين في المباريات الثلاث التي خاضتها إنجلترا خلال هذه النافذة، بما في ذلك الهدف الأول في الفوز الكبير على كرواتيا بسبعة أهداف دون رد. كما ساوى بمشاركته أمام التشيك الرقم القياسي لبيتر شيلتون في عدد المباريات الدولية مع إنجلترا، وهو 125 مباراة بحسب ما نقلته التغطية الحية للقاء.

في المقابل، ما زال التشيك يبحث عن أول نقطة له في المجموعة. فقد خسر قبل ذلك أمام إسبانيا، وأمام إنجلترا نفسها بهدفين دون رد في براغ. ويمثل هذا الوضع ضغطاً كبيراً على الفريق قبل الجولات المقبلة.

ما بعد الفوز

خاض المدرب توماس توخيل المباراة بتشكيلة متوازنة، وضمت بيكفورد في المرمى وأندرسون ولويس-سكيلي في الوسط، مع كين في المقدمة. وقد نجح هذا الخيار في فرض أفضلية واضحة منذ البداية.

أما الحسم النهائي في المجموعة فسيأتي في نوفمبر، إذ تنتهي هذه النافذة بهذه المباراة. وكانت إنجلترا قد افتتحت مشوارها بخسارة أمام إسبانيا، كما أوضحنا في تغطيتنا لمباراة يامال، ثم عادت بقوة بثلاثة انتصارات متتالية حسب ما ورد في تقرير فافيل عن اللقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *