حقق فوز سيتي على ليفربول بثلاثية نظيفة في قمة الجولة السادسة على ملعب أنفيلد، يوم الأحد 11 أكتوبر 2026. وجاءت الأهداف الثلاثة في ثلاث عشرة دقيقة فقط، بعد طرد لاعب الوسط رايان غرافنبيرخ. وبهذه النتيجة رفع الفريق رصيده إلى 18 نقطة، فواصل العلامة الكاملة في الدوري الإنجليزي وابتعد بثلاث نقاط عن آرسنال.

مباراة أولى بعد قرار الإدانة

جاءت المواجهة وسط أجواء مشحونة. فقد كانت أول مباراة لسيتي منذ إدانته بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وقد طعن النادي في القرار، وما زال متمسكاً ببراءته.

وأطلقت جماهير أنفيلد صافرات الاستهجان مع كل لمسة للاعبي الضيوف. لكن الفريق الذي يقوده المدرب إنزو ماريسكا ركز على الملعب فقط، وقدم جواباً هادئاً وحاسماً.

شوط أول بلا أهداف

بدأ ليفربول المباراة بقوة بقيادة مدربه آرني سلوت، ورفع نسق الضغط على مرمى سيتي. غير أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف.

وفي بداية الشوط الثاني اضطر الحارس جيانلويجي دوناروما إلى التدخل بقوة. فقد تصدى لمحاولات مبكرة من ليفربول، منها تسديدة غرافنبيرخ، بينما سدد ماك أليستر كرة خارج المرمى. وفي المقابل أضاع إرلينغ هالاند فرصة ذهبية بعدما انفرد بالمرمى إثر تمريرة من سيمينيو. وهكذا ظلت المباراة مفتوحة حتى لحظة التحول.

طرد غرافنبيرخ يقلب القمة

في الدقيقة 62 حصل غرافنبيرخ على إنذاره الثاني بعد تدخل على البديل جيريمي دوكو. ووصف كثيرون الإنذار بالقاسي. ومنذ تلك اللحظة فرض سيتي سيطرته الكاملة، إذ فصلت دقيقتان و37 ثانية فقط بين الطرد وهدف التقدم.

سجل هالاند الهدف الأول في الدقيقة 65، وتذكر بعض المصادر الدقيقة 66. وبعد ثلاث دقائق أطلق دوكو تسديدة مقوسة رائعة من فوق الحارس أليسون، فسجل الهدف الثاني.

ثم جاءت اللمسة الجمالية في الدقيقة 78. فقد أنهى ريان شرقي هجمة جماعية مذهلة تضمنت 41 تمريرة. وهذه أطول سلسلة تمريرات تنتهي بهدف في الدوري الإنجليزي منذ هدف فيل فودين أمام نوتنغهام فورست في سبتمبر 2023، الذي جاء بعد 46 تمريرة.

أرقام تروي القصة

سجل هالاند ثمانية أهداف في آخر ثماني مباريات خاضها أمام ليفربول في جميع المسابقات. أما دوكو فسجل هدفه الثاني عشر في الدوري الإنجليزي، وهو الثاني فقط له بصفته بديلاً. وبذلك أصبح ثالث لاعب بديل من سيتي يسجل في أنفيلد بالدوري، بعد جورج وياه في سبتمبر 2000 وبرناردو سيلفا في يناير 2018.

وفي المقابل لم يسجل ليفربول سوى 0.86 هدفاً متوقعاً، منها 0.38 فقط من اللعب المفتوح. كما أخفق الفريق في الفوز بآخر ثماني مباريات في الدوري أمام الفريق الذي يبدأ الجولة متصدراً، إذ تعادل ست مرات وخسر مرتين. وهكذا تراجع ليفربول إلى المركز التاسع برصيد تسع نقاط.

سيتي يواصل الزحف نحو اللقب

حقق سيتي فوزه السادس تواليا في الدوري، وفرض نفسه المرشح الأول مع انتهاء أولى جولات الموسم. لكن آرسنال يلاحقه بثلاث نقاط فقط، لذلك ستبقى المنافسة مفتوحة. وفي المقابل ينتظر ليفربول رداً سريعاً في الجولة المقبلة، خصوصاً أمام جماهيره التي تطالب بنتائج أفضل من استثمارات الصيف.

وكنا قد استعرضنا ظروف القمة في مقالنا عن مواجهة أنفيلد. وتجد التفاصيل الكاملة في صفحة المباراة على ESPN وتقرير فوت موب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *