عززت صدارة لاتسيو في سباق المقدمة بالدوري الإيطالي، بعد فوزه الكبير على مونزا بثلاثة أهداف مقابل هدف على الملعب الأولمبي. وفي المقابل تعثرت روما أمام كومو بالتعادل السلبي في ملعب سينيغاليا. وبذلك بلغ لاتسيو النقطة السادسة عشرة، فتساوى مع إنتر في الرصيد وتأخر عنه فقط بفارق الأهداف.

صدارة لاتسيو تبدأ بهدف مبكر

أجرى المدرب جينارو غاتوزو تغييرين فقط على تشكيلته. فقد دخل دوخي بدلاً من سوتالو، وحل إيساكسن مكان المصاب كانشيليري. ولم يحتج أصحاب الأرض إلى وقت طويل.

ففي الدقيقة الثالثة افتتح نونو تافاريس التسجيل بتسديدة بعيدة قوية. وجاء الهدف بعد ضغط ناجح من فراتيزي وتمريرة من نوسلين. وهكذا ضرب لاتسيو مبكراً أمام فريق يدربه إيفان يوريتش.

إيساكسن يضاعف وطرد لوكيسي

في الدقيقة 23 مرر نوسلين كرة إلى غوستاف إيساكسن. فسدد الجناح كرة لولبية من لمسة واحدة، وضاعف النتيجة. وقد أكد بهذا الهدف حضوره في التشكيلة الأساسية.

وفي الدقيقة 35 انطلق نوسلين في هجمة مرتدة، فأوقفه مدافع مونزا لورنزو لوكيسي بخطأ على آخر المدافعين. وأشهر الحكم البطاقة الحمراء مباشرة. وهكذا لعب الضيوف أكثر من ساعة بعشرة لاعبين.

غوغليشيدزه يعيد الأمل ثم يأتي الحسم

عاد مونزا من الاستراحة بروح مختلفة. ففي الدقيقة 46 نفذ بيريندلي ركنية، فحولها داني موتا برأسه، وتابعها سابا غوغليشيدزه وسجل هدف تقليص الفارق. لكن الحارس كريستوس مانداس تدخل في لحظات حاسمة، فاختاره موقع سوفاسكور أفضل لاعب في المباراة بتقييم 8.3.

وفي الدقائق الأخيرة حسم البديل أندريا بيناموني اللقاء. فقد مرر زاكاني كرة إلى بيدرازا، ثم أعادها الأخير إلى بيناموني الذي سجل الهدف الثالث. وكان هذا أول أهدافه بقميص لاتسيو، بينما تابع المباراة من المدرجات سيرو إيموبيلي. ويذكر موقع لاتسيو علي الدقيقة 86، بينما تذكر مصادر أخرى الدقيقة 88.

أرقام تكشف وجهاً آخر للمباراة

سيطر لاتسيو على الكرة بنسبة 66 في المئة، وأتم 596 تمريرة مقابل 299 لمونزا. كما سدد 17 تسديدة، سبع منها على المرمى، وارتطمت إحدى كراته بالقائم. وفي المقابل سدد مونزا 14 تسديدة، ست منها على المرمى.

لكن قيمة الأهداف المتوقعة روت قصة مختلفة. فقد بلغت 1.84 لمونزا مقابل 1.51 للاتسيو، وهذا يعني أن المباراة كانت أقرب مما توحي به النتيجة. لذلك برز دور الحارس كريستوس مانداس، الذي تصدى لخمس كرات، أربع منها من داخل المنطقة.

وعلى مستوى اللاعبين، أنهى نونو تافاريس اللقاء بـ57 تمريرة ناجحة من أصل 71، واختاره الجمهور أفضل لاعب بحصوله على 412 صوتاً من أصل 754. أما نوسلين فصنع هدفين، بينما قاد القائد ماتيا زاكاني خط الهجوم. وعن الضيوف، سدد داني موتا خمس تسديدات، أربع منها على المرمى، بعدما دخل بديلاً مع بداية الشوط الثاني.

وفي الشوط الثاني أجرى لاتسيو تبديلات دفاعية، فدخل ديوغو ليتي وجوزيب شوتالو لتثبيت الخط الخلفي. وكانت النتيجة النهائية مستحقة، رغم ضغط مونزا بعد الاستراحة.

روما يفقد فرصة القمة في كومو

في المقابل لم تعرف شباك كومو وروما أي هدف. فقد كانت الأفضلية لروما في الشوط الأول بسبع تسديدات مقابل خمس، وارتطمت كرة بيليغريني بالقائم. لكن المباراة انقلبت في الدقيقة 53.

فقد قاد دونييل مالين هجمة بقوة، ثم تدخل بعنف على كايكي، فأشهر الحكم البطاقة الحمراء مباشرة. وهذه أول بطاقة حمراء في مسيرة المهاجم الهولندي بالدوريات الأوروبية العشرة الكبرى. وتذكر بعض المصادر الدقيقة 52.

ومنذ ذلك الحين سيطر كومو على الأجواء. فقد سدد 19 تسديدة بقيمة أهداف متوقعة بلغت 1.48، مقابل تسع تسديدات لروما. لكن الحارس بييرلويجي غوليني منع الفريق من التسجيل، بينما تصدى حارس كومو جان بوتيز لمحاولات روما.

أرقام التعادل

كانت روما ثاني أفضل خط هجوم في الدوري قبل المباراة، وهذه أول مرة تخرج فيها دون تسجيل هذا الموسم. كما أنه أول تعادل سلبي في الدوري هذا الموسم، في المباراة رقم 54. وهو أيضاً أول تعادل بين الفريقين في 11 مواجهة، منذ يناير 1987.

ويقف المدرب جيان بييرو غاسبيريني على أعتاب فوزه رقم 300 في الدوري الإيطالي. وتأخر روما بنقطتين عن إنتر المتصدر، بينما يحتل كومو المركز السادس. وكان الفريقان قد استقبلا أقل عدد من الأهداف في الدوري خلال الموسمين الماضيين، إذ دخل شباك روما 34 هدفاً وكومو 35 هدفاً.

وشهدت الجولة تعادلات أخرى، منها يوفنتوس مع كالياري 1-1، وميلان مع ساسوولو 1-1. وكان إنتر قد فاز على بارما بثلاثية نظيفة، وفاز نابولي على فروزينوني بالنتيجة نفسها. وتابعنا إيطاليا مؤخراً في مقالنا عن تعادل فرنسا وإيطاليا. ويمكنك قراءة تقرير سوفاسكور وتقرير beIN سبورتس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *