يستضيف الملعب الكبير بطنجة مباراة المغرب ومالي الودية يوم الأحد 4 أكتوبر 2026. ويخوض أسود الأطلس هذا اللقاء ضمن برنامج تحضيراتهم للاستحقاقات المقبلة. وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هذا الموعد رسمياً.
لكن هذه المواجهة لم تكن مبرمجة في الأصل. فقد كان المنتخب الغاني هو الخصم المنتظر. ثم اعتذر اتحاده عن خوض المباراة. وهكذا حل المنتخب المالي مكانه في الموعد نفسه وفي الملعب نفسه.
المغرب ومالي: موعد المباراة وملعبها
تقام المباراة يوم الأحد 4 أكتوبر 2026 في مدينة طنجة. ويحتضنها الملعب الكبير بطنجة. ويأتي هذا اللقاء خلال فترة التوقف الدولي، بين جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
لم تتأكد لنا ساعة انطلاق المباراة بشكل نهائي حتى الآن. فقد تضاربت المصادر بين الثامنة مساءً والسادسة مساءً. لذلك ننتظر إعلاناً رسمياً من الجامعة قبل نشر الموعد الدقيق. وننصح الجمهور بمتابعة القنوات الرسمية للجامعة.
لماذا تغير الخصم؟
أعلنت الجامعة في البداية مواجهة غانا في طنجة. وبعد ذلك، اعتذر الاتحاد الغاني لكرة القدم عن خوض المباراة بسبب أزمة داخلية. فتحركت الجامعة المغربية بسرعة، وأعلنت مالي خصماً بديلاً.
يعكس هذا التغيير مرونة في تدبير البرنامج. فالمباريات الودية خلال فترات التوقف الدولي تحتاج إلى ترتيبات دقيقة. ومع ذلك، حافظت الجامعة على الموعد والملعب. وضمنت للمنتخب مباراة تحضيرية جدية رغم التعقيد المفاجئ.
أسود الأطلس بعد انتصارين متتاليين
يدخل المنتخب المغربي هذه المباراة بمعنويات عالية. فقد فاز على الغابون 2-0 في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ثم تغلب على ليسوتو بنتيجة 2-0 يوم 29 سبتمبر 2026، في مباراة سبق أن غطتها فوت عربي بالتفصيل.
وسجل إبراهيم دياز الهدف الأول قبل نهاية الشوط الأول. ثم أضاف عز الدين أوناحي الهدف الثاني في الدقيقة 82، بتمريرة من سفيان رحيمي. وبهذا الفوز رفع المنتخب رصيده إلى ست نقاط، وتصدر مجموعته.
وأجرى المدرب محمد وهبي تغييرات في التشكيلة خلال تلك المباراة. فمنح الفرصة لعبد الحميد آيت بودلال وزكرياء الوهدي وأسامة ترغالين. ثم أشرك عبد الصمد الزلزولي وسفيان رحيمي لتعزيز الهجوم. ويدل هذا النهج على رغبة واضحة في توسيع الاختيارات.
مالي: منتخب بمدرب جديد وبداية مرتفعة
يصل المنتخب المالي إلى طنجة بعد بداية مشجعة في تصفيات المجموعة K. فقد دشن مدربه الجديد أنتوني دا سيلفا مشواره في الجولة الأولى يوم 25 سبتمبر أمام الرأس الأخضر. وفازت مالي بنتيجة 3-1، بعد ثنائية لدورجيليس نيني وهدف مبكر لأنجي تيا.
بعد أربعة أيام، واصل نسور مالي نتائجهم الجيدة. فقد تغلبوا على ليبيريا خارج ملعبهم بهدف وحيد، يوم 29 سبتمبر. وسجل الهدف أنجي مارسيال تيا في الدقيقة 79 من تمريرة كاموري دومبيا. وبهذا يملك المنتخب المالي ست نقاط من مباراتين، وتصدر مجموعته.
وكان دا سيلفا قد أثار الانتباه بقائمته الأولى. فقد استبعد قائد المنتخب إيف بيسوما وعدداً من الدوليين المخضرمين. وفتح الباب أمام وجوه جديدة مثل الحارس إميل دوكوري. لذلك تمثل المباراة أمام المغرب اختباراً حقيقياً لهذا المشروع الجديد أمام أحد أقوى المنتخبات الإفريقية.
ماذا ينتظر وهبي من هذه الودية؟
تمثل مباراة المغرب ومالي فرصة ثمينة للجهاز الفني. فالمباريات الودية تسمح بتجربة تشكيلات جديدة دون ضغط النقاط. وقد يستفيد المدرب من هذه الفرصة لمنح دقائق لعناصر لم تشارك كثيراً.
كما تساعد هذه المواجهة على الحفاظ على الإيقاع التنافسي بين جولتين من التصفيات. فالتوقف الطويل قد يضعف الانسجام. لذلك يحرص المدربون على برمجة مباراة ودية في هذه الفترة. ويصل الفريقان إلى المباراة في قمة الجاهزية، إذ لعب كل منهما مباراة رسمية قبل أيام قليلة.
يحمل المنتخب المغربي أيضاً ذكريات مونديال 2026. فقد بلغ ربع النهائي، وخسر أمام فرنسا بهدفين دون رد. ثم وصفت الجامعة هذه النتيجة بالإيجابية والمشرفة. وأكدت الجامعة في 16 يوليو 2026 ثقتها في وهبي لقيادة المنتخب بعد البطولة. وتأتي هذه المباراة لتؤكد استمرار المشروع الفني بعد المونديال.
ما الذي ننتظره يوم الأحد؟
ينتظر الجمهور الطنجاوي أمسية كروية جميلة. ويتطلع المغاربة إلى رؤية مستوى المنتخب بعد انتصارين متتاليين في التصفيات. كما يرغبون في معرفة الوجوه التي سيعتمد عليها الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.
وستقدم فوت عربي تغطية كاملة لمباراة المغرب ومالي فور صدور التشكيلة الرسمية وساعة الانطلاق. ولمراجعة تفاصيل مباراة ليسوتو، يمكن الاطلاع على تقرير هسبريس.
