انتهى تعادل المغرب أمام مالي بنتيجة 1-1، مساء الأحد 4 أكتوبر 2026، في مباراة ودية احتضنها الملعب الكبير بطنجة. وهكذا طوى أسود الأطلس نافذة أكتوبر الدولية بعد فوزين على الغابون وليسوتو، وتعادل أمام منتخب قوي.
تعادل المغرب في طنجة: كيف سارت المباراة؟
دخل المنتخب المغربي اللقاء بحثاً عن مواصلة الأداء الجيد. وفرض أفضليته في الشوط الأول. ثم حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 35 بعد عرقلة داخل المنطقة. وتقدم عبد الصمد الزلزولي لتنفيذها، فسجل الهدف الأول.
أنهى أسود الأطلس الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد. لكن المنتخب المالي عاد بروح مختلفة في الشوط الثاني. وفي الدقيقة 77، أدرك جاوسو ديارا التعادل بعد عرضية من زميله. وانتهت المباراة بنتيجة 1-1 دون تغيير.
نافذة أكتوبر: حصيلة أسود الأطلس
فاز المغرب على الغابون 2-0 في الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ثم تغلب على ليسوتو بالنتيجة نفسها يوم 29 سبتمبر، كما سبق أن غطت فوت عربي المباراة بالتفصيل. وبذلك يتصدر المنتخب مجموعته برصيد ست نقاط.
وجاء التعادل أمام مالي ليمنح الجهاز الفني فرصة لقياس الجاهزية دون ضغط النقاط. فالمباريات الودية تسمح بتجربة الخيارات وتوزيع الدقائق. كما أنها تحافظ على الإيقاع التنافسي بين جولتين من التصفيات.
مالي تؤكد حضورها بمدرب جديد
يملك المنتخب المالي ست نقاط في المجموعة K بعد فوزه على الرأس الأخضر 3-1 وعلى ليبيريا 1-0. ويقوده المدرب الجديد أنتوني دا سيلفا، الذي استبعد قائد الفريق إيف بيسوما من قائمته. وقد أثبت التعادل في طنجة أن هذا المشروع الجديد يسير بثبات.
في المقابل، لم يكن المنتخب المغربي بعيداً عن أفضل مستوياته. لكن هدف التعادل كشف حاجة الفريق إلى تركيز أكبر في الدقائق الأخيرة. ولذلك سيعمل الجهاز الفني على معالجة هذه التفاصيل قبل الموعد المقبل.
ماذا بعد تعادل المغرب؟
يعود الاهتمام الآن إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا، بعد توقف دولي مر دون هزيمة للمنتخب المغربي. ويحمل تعادل المغرب أمام مالي دروساً مفيدة للمدرب محمد وهبي. ومع ذلك يدخل المغاربة المرحلة المقبلة بمعنويات جيدة، بحسب ما أكده تقرير هسبريس. وكانت مقدمة المباراة قد رسمت سياقها كاملاً قبل صافرة البداية.
