بعيدًا عن الأضواء الكاشفة التي رافقت أزمة الاحتفاظ بخوليان ألفاريز أمام إغراءات برشلونة وأرسنال، يمضي أتلتيكو مدريد في هدوء نحو استكمال مخططه الصيفي، عبر سلسلة من الصفقات التي قد لا تحمل الطابع الصاخب المعتاد، لكنها تحمل في طياتها فعالية واضحة تخدم رؤية المدرب دييغو سيميوني لموسم جديد.
هيولماند يعزز خط الوسط
ونجح “الروخيبلانكوس” في إتمام صفقة الدنماركي مورتين هيولماند، لاعب خط الوسط الذي انضم رسميًا إلى صفوف الفريق هذا الشهر، ليمنح سيميوني خيارًا إضافيًا في المنطقة المحورية من الملعب، بعدما أثبت هيولماند جدارته في الدوريات الأوروبية بفضل قدرته على استرجاع الكرات وتوزيعها بذكاء.
لي كانغ-إن قادمًا من باريس سان جيرمان
وفي صفقة أخرى تعكس دقة اختيارات الإدارة الرياضية، ضم أتلتيكو مدريد لاعب الوسط الكوري الجنوبي لي كانغ-إن قادمًا من باريس سان جيرمان، مقابل صفقة بلغت قيمتها 35 مليون يورو، في إضافة هجومية جديدة من شأنها منح الفريق مرونة أكبر في مراكز صناعة اللعب.
ألفاريز يبقى… والموقف حاسم
وفي أكثر الملفات إثارة هذا الصيف، حسم الرئيس التنفيذي للنادي الجدل بشكل قاطع، مؤكدًا أن خوليان ألفاريز لن ينتقل إلى برشلونة هذا الموسم، رغم الضغط المستمر من أرسنال الإنجليزي الذي يسعى بدوره للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني. ويصر أتلتيكو مدريد على موقفه الرافض تمامًا لبيع لاعبه الأهم، معتبرًا بقاءه ركيزة أساسية في مشروع الفريق للموسم المقبل.
عمليات بيع ضرورية لتمويل الصفقات
ولتمويل هذه التحركات، يعمل أتلتيكو مدريد على التخلص من عدد من العناصر غير الأساسية في مخطط سيميوني، وعلى رأسهم المهاجم النرويجي أليكسندر سورلوث، ولاعب الوسط الأرجنتيني ألمادا، مع احتمال إضافة اسم المدافع خيمينيز إلى قائمة الراحلين، في حال وردت عروض مناسبة تتيح للنادي استكمال باقي أهدافه في سوق الانتقالات.
سانشو في الأفق
ولم يتوقف طموح سيميوني عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات إلى اهتمام النادي الإسباني بضم الجناح الإنجليزي جادون سانشو من مانشستر يونايتد، في ظل ترجيحات برحيل اللاعب عن “الشياطين الحمر” هذا الصيف إذا ما وصل عرض مناسب، ما قد يمنح أتلتيكو مدريد خيارًا هجوميًا إضافيًا بخبرة كبيرة في أعرق البطولات الأوروبية.

