أعلن نادي هامبورغ الألماني تعاقده رسمياً مع الدولي المغربي زكرياء الواحدي. تُنهي صفقة الواحدي هامبورغ بذلك رحلة استمرت ثلاثة مواسم مع جينك البلجيكي، لينتقل الجناح المغربي إلى الدوري الألماني بحثاً عن تحدٍ جديد.
تفاصيل صفقة الواحدي هامبورغ
بلغت قيمة صفقة الواحدي هامبورغ نحو 8 ملايين يورو، مع إمكانية ارتفاعها إلى 12 مليوناً بحسب شروط إضافية في العقد. ووقّع اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً عقداً يمتد لخمس مواسم، بعدما اجتاز الفحص الطبي بنجاح في مدينة هامبورغ.
وسيحمل الواحدي القميص رقم 7 مع فريقه الجديد. ويعكس هذا الاختيار رغبة النادي في منحه دوراً هجومياً بارزاً منذ أول موسم له في البوندسليغا.
ثلاثة مواسم لامعة في بلجيكا
برز زكرياء الواحدي بقوة مع جينك خلال المواسم الثلاثة الأخيرة. فقد خاض مع الفريق البلجيكي 116 مباراة، سجل خلالها 20 هدفاً وصنع 13 أخرى. وبفضل هذه الأرقام، تحوّل تدريجياً إلى أحد أبرز الأجنحة الصاعدة في الدوري البلجيكي.
ونظراً لهذا التألق، تابعته أندية أوروبية عدة خلال الفترات الأخيرة. لكن هامبورغ نجح في حسم الصفقة أخيراً، بعد مفاوضات استمرت أسابيع مع إدارة جينك.
لماذا اختار الواحدي ألمانيا؟
يرى مراقبون أن البوندسليغا تمنح اللاعبين الأجانب فرصاً أكبر للظهور، مقارنة ببطولات أوروبية أخرى. كما يعرف هامبورغ جيداً كيفية تطوير المواهب الشابة، خصوصاً بعد عودته إلى الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم. لذلك، اعتبر الواحدي هذا الانتقال خطوة منطقية في مسيرته.
إضافةً إلى ذلك، يفتح هذا الانتقال الباب أمام الواحدي لمنافسة مباشرة على مركز أساسي داخل التشكيلة. وفي المقابل، يحتاج اللاعب إلى فترة تأقلم قصيرة مع أسلوب لعب مختلف عمّا اعتاد عليه في بلجيكا.
الحضور المغربي يتوسع في أوروبا
يأتي انتقال الواحدي ضمن سلسلة صفقات مغربية بارزة هذا الصيف، شملت أندية في إسبانيا وإنجلترا والبرتغال. وقد رصد موقعنا هذه الموجة بالتفصيل في تقرير الميركاتو المغربي 2026، الذي وثّق أبرز الصفقات القياسية للمنتخب هذا الصيف.
وبحسب تقرير هسبريس، تنافس هامبورغ مع أندية أخرى على ضم اللاعب، قبل أن يحسم الصفقة بعرض مالي أقنع إدارة جينك أخيراً.
ماذا ينتظر الواحدي في البوندسليغا؟
يدخل الواحدي منافسة مفتوحة على مركزه المفضل في الجهة اليمنى للهجوم. ومع ذلك، تمنحه خبرته الأوروبية السابقة أفضلية واضحة أمام زملائه الجدد. فهل ينجح الجناح المغربي في تكرار تألقه البلجيكي على مسرح ألماني أكبر؟ الأسابيع المقبلة كفيلة بتقديم إجابة واضحة.
