لم يكن الحديث عن مونديال 2026 مقتصرًا فقط على النجوم الذين أضاءوا الملاعب، بل فرضت الإصابات نفسها بقوة أيضًا، إذ ارتفع عدد الغائبين المؤكدين عن البطولة إلى 17 لاعبًا من أبرز نجوم العالم، في قائمة مؤلمة حرمت عددًا من المنتخبات من أوراق رابحة كانت تعوّل عليها بشكل كبير في مشوارها بالبطولة.
إيكيتيكي يغيب حتى 2027
وكان المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي من بين أبرز الغائبين تأثيرًا، بعدما تعرض لإصابة خطيرة تمثلت في قطع وتر أكيليس، وهي إصابة تتطلب فترة تعافٍ طويلة قد تمتد حتى عام 2027 بالكامل، ما حرم المنتخب الفرنسي من أحد أهم أسلحته الهجومية في هذه النسخة التاريخية من البطولة.
رودريجو وسيمونز… قطع في الرباط الصليبي
ولم يكن حظ البرازيل وهولندا أفضل حالًا، إذ غاب النجم البرازيلي رودريجو عن المونديال بسبب تمزق في الرباط الصليبي، فيما تعرض الهولندي تشافي سيمونز لإصابة مماثلة تمثلت في قطع بالرباط الصليبي، ليخسر المنتخبان أحد أبرز أوراقهما الهجومية والإبداعية قبل انطلاق البطولة بوقت قصير.
حمدي يغيب عن مصر بعد إصابته في كأس أفريقيا
وعلى الصعيد العربي، غاب اللاعب المصري محمد حمدي عن صفوف “الفراعنة” بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي خلال بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في خسارة مؤثرة للجهاز الفني المصري الذي كان يعوّل على خبرته ضمن التشكيلة المشاركة في المونديال.
كارل يخسر حلم المشاركة في الثامنة عشرة من عمره
وفي قصة إنسانية مؤثرة، خسر الموهبة الألمانية الشابة لينارت كارل، البالغ من العمر 18 عامًا فقط، فرصة المشاركة في أول مونديال له بسبب إصابة في الفخذ، في وقت كان يُنتظر منه أن يقدم إضافة نوعية لمنتخب ألمانيا الشاب.
لوبيز يغيب عن إسبانيا بعد كسر في القدم
كما تعرض الإسباني فيرمين لوبيز لكسر في القدم اليمنى استلزم إجراء عملية جراحية عاجلة، مع توقعات بغياب امتدت لشهرين كاملين، ما حرمه من المشاركة في مشوار منتخب بلاده الذي توّج في النهاية بلقب البطولة، ليكون لوبيز من بين القلائل الذين فوّتوا فرصة التتويج العالمي رغم انتمائهم للتشكيلة الأصلية للمنتخب.
ثمن باهظ لموسم طويل
وتعكس هذه القائمة الطويلة من الغيابات حجم الثمن الذي يدفعه اللاعبون المحترفون جراء تكدّس المباريات بين مستحقات الأندية والمنتخبات، ما يعيد التذكير بأهمية المطالبات المتكررة من نقابات اللاعبين بضرورة إعادة النظر في التقويم الكروي الدولي، حماية للنجوم من فقدان أهم محطات مسيرتهم بسبب إصابات كان يمكن تفاديها بإدارة أفضل للأحمال البدنية.
