انتصار آرسنال على إيفرتون

حقق آرسنال انتصاراً مريحاً على إيفرتون بنتيجة 2-0 على ملعب الإمارات مساء السبت 24 أكتوبر، فلحق بمانشستر سيتي في النقاط. وقد جاء انتصار آرسنال بهدفين من قلبي الدفاع إزري كونسا وغابرييل، في مباراة جرت تحت الأمطار. كما فرض الفريق إيقاعه منذ البداية، رغم غياب بوكايو ساكا وإجراء خمسة تغييرات على التشكيلة.

انتصار آرسنال يبدأ من ركنية

أجرى ميكيل أرتيتا خمسة تغييرات عن التشكيلة التي تعادلت مع بايرن ميونيخ يوم الأربعاء. فدخل بن وايت ومايلز لويس سكيلي وميكيل ميرينو وإيبيريتشي إيزي وفيكتور غيوكيريس. وقد بدأ الفريق بقوة، فتقدم بعد سبع دقائق فقط من كرة ثابتة.

نفذ مارتن أوديغارد ركنية، فحوّلها غابرييل برأسه، ثم تابعها كونسا من مسافة قريبة داخل الشباك. وكان الهدف مهماً، لأن آرسنال لم يسجل من ركنية هذا الموسم قبل تلك اللحظة، بحسب موقع أرسبلوغ.

انتصار آرسنال: شوط أول بسيطرة واضحة

اعتمد آرسنال في بناء اللعب على ثلاثة مدافعين، وتحرك لويس سكيلي إلى العمق لمساعدة الفريق في بناء الهجمة. ودفع هذا الأسلوب ميرينو إلى الأمام أكثر. وبعد الهدف، واصل الفريق الضغط وحصل على عشر ركنيات في الشوط الأول.

لكنه فقد التركيز في فترات قصيرة، فسمح لإيفرتون بانتقالات خطيرة لم تثمر. وقد أنقذ غابرييل الموقف حين أبعد كرة من على خط المرمى بعدما تعثر ديفيد رايا في التعامل مع ركنية. وقبل الاستراحة، كاد بن وايت يهدي الضيوف فرصة بتمريرة خلفية قصيرة وصلت إلى تييرنو باري. غير أن رايا تدخل بسرعة وأنقذ الموقف.

غابرييل يضاعف التقدم

في الشوط الثاني، كاد إيفرتون يعادل عبر عرضية لولبية كادت تسكن الزاوية العليا. ثم تعرض غابرييل لحظة خوف عندما سقط بشكل غير مريح بعد إبعاده كرة عرضية. وبعد علاج على أرض الملعب، عاد البرازيلي إلى اللعب وأكمل المباراة.

وقبل نهاية المباراة بنحو ربع ساعة، أجرى أرتيتا ثلاثة تبديلات دفعة واحدة. فنزل ريكاردو كالافيوري وبرونو غيماريش وكاي هافيرتز بدلاً من لويس سكيلي وميرينو وغيوكيريس. وبعد أقل من دقيقة، مرر أوديغارد كرة إلى وايت المنطلق من الخلف، ثم أرسل الأخير عرضية إلى القائم البعيد. وهناك تابعها غابرييل بقوة داخل الشباك لتصبح النتيجة 2-0.

وقد ثار نقاش قصير حول وضعية التسلل، لكن الإعادة أظهرت أن وايت كان في وضع سليم. وهكذا منح الهدف الثاني آرسنال الأمان الذي احتاجه.

أرقام انتصار آرسنال

استحوذ آرسنال على 58 بالمئة من الكرة، وسدد 20 تسديدة مقابل ثمان لإيفرتون. كما نفذ 12 ركنية مقابل ثلاث للضيوف. وتؤكد هذه الأرقام أن انتصار آرسنال لم يكن عابراً، بل جاء ثمرة سيطرة طويلة. وفي الدقائق الأخيرة، تعرض مارتن زوبيميندي لنزيف في أنفه بعد احتكاك مع باري.

قلبا دفاع في الواجهة

اللافت في هذا اللقاء أن قلبي الدفاع هما من حسما النتيجة. فقد سجل كونسا الهدف الأول من كرة ثابتة، ثم جاء هدف غابرييل بعد تحرك جماعي من الجهة اليمنى. وتعكس هذه الصورة جانباً مهماً في انتصار آرسنال، لأن الفريق وجد حلولاً هجومية عبر عدة طرق، بينما حافظ الدفاع على شباكه نظيفة أمام فريق لا يترك مساحة كبيرة للمنافسين.

صدارة مشتعلة بعد انتصار آرسنال

جاء الفوز بعد خسارة سيتي أمام أستون فيلا في اليوم نفسه. وبهذه النتيجة حقق آرسنال انتصاره السابع في ثماني مباريات، فتساوى مع سيتي في عدد النقاط، بحسب تقرير أرسبلوغ. وقد أظهر الفريق قدرته على قلب الأوضاع قبل أسابيع، كما رصد تقريرنا عن عودة آرسنال أمام ليدز.

في المقابل، دخل إيفرتون المباراة بغياب جاريد برانثويت بسبب بروتوكول الارتجاج، وغياب جاك غريليش بسبب المرض. أما آرسنال فغاب عنه ساكا للإصابة، وتتباين التقديرات حول مدة غيابه. ومع ذلك، قدم الفريق عرضاً واثقاً أظهر عمق التشكيلة، ولا سيما قلبا الدفاع اللذان سجلا الهدفين.

رحلة صعبة نحو أنفيلد

ينتظر آرسنال الآن مباراة أمام فليتوود يوم الثلاثاء، ثم رحلة صعبة إلى أنفيلد الأسبوع المقبل. ولذلك قد يمنح أرتيتا الراحة لبعض اللاعبين، وفي مقدمتهم غابرييل الذي مر بلحظة قلق. فهل يحافظ انتصار آرسنال على هذا الزخم أمام ليفربول، أم يعيد الدوري ترتيب الأوراق من جديد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *