يوفنتوس فروزينوني

افتتح يوفنتوس مشواره في الدوري الإيطالي بفوز صعب خارج أرضه على فروزينوني بهدف نظيف. جاء ذلك السبت الماضي على ملعب بينيتو ستيربي. سجّل المدافع البرازيلي بريمير هدف اللقاء الوحيد برأسية قوية في الدقيقة 22. بذلك، حقق فريق المدرب لوتشيانو سبالليتي أول ثلاث نقاط له في مشوار الكالتشيو 2026-2027. جاءت مباراة يوفنتوس فروزينوني صعبة أكثر مما توقع الجميع أمام فريق صاعد حديثاً إلى الدرجة الأولى.

يوفنتوس فروزينوني: رأسية بريمير تحسم لقاءً صعباً

بدأ يوفنتوس المباراة بشكل جيد، وكاد راندال كولو مواني أن يسجل الهدف الأول في الدقيقة 20. أهدر المهاجم الفرنسي فرصة سهلة من مسافة قريبة جداً. لم تمر دقيقتان حتى عوّض بريمير هذا الهدر بشكل مثالي. تابع الرأس البرازيلي عرضية متقنة من فرانسيسكو كونسيساو، ووضعها في الشباك برأسية قوية. منح هذا الهدف يوفنتوس تقدماً استحقه بجدارة أمام مضيف دافع بصلابة طوال الشوط الأول.

العارضة تحرم يوفنتوس من توسيع الفارق

واصل يوفنتوس الضغط بحثاً عن الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول. اصطدمت تسديدة بيير كالولو بالعارضة في الدقيقة 43. تابع كينان يلدز الكرة المرتدة بمحاولة سريعة، لكن حارس فروزينوني تصدى لها ببراعة. تكررت الفرصة الضائعة مطلع الشوط الثاني، حين سدد كونسيساو كرة قوية مرت أعلى العارضة في الدقيقة 52. ظلت مباراة يوفنتوس فروزينوني مفتوحة على كل الاحتمالات رغم هذه الفرص الضائعة المتكررة. لو تحولت إحدى هاتين الفرصتين إلى هدف، لكانت مباراة يوفنتوس فروزينوني قد حُسمت مبكراً دون أي قلق إضافي. لكن هدر الفرص المتكرر ترك الباب مفتوحاً أمام مضيف قاتل حتى النهاية.

مشكلة تشنّج تُربك خط دفاع يوفنتوس

زاد التوتر في صفوف يوفنتوس عندما شعر الحارس فيكاريو بتشنّج عضلي قوي قرب نهاية اللقاء. فضّل الجهاز الفني استبداله تفادياً لأي مجازفة، رغم اقتراب صافرة النهاية. دافع يوفنتوس عن تقدمه الضئيل بحذر شديد في الدقائق الأخيرة. ضغط فروزينوني بحثاً عن هدف التعادل أمام جمهوره، لكن دفاع “السيدة العجوز” صمد حتى النهاية.

فروزينوني: صعود طموح يفسر صلابة المقاومة

\n

لم تكن مقاومة فروزينوني مفاجئة تماماً، فالفريق صعد إلى الدرجة الأولى وصيفاً عن الدوري الإيطالي بعد حلوله وصيفاً في الدرجة الثانية خلف فينيسيا. قرر النادي الاستمرار مع المدرب ماسيميليانو ألفيني، الذي قاد فريقه إلى هذا الصعود. تحرّك فروزينوني بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، إذ ضم 13 لاعباً جديداً استعداداً لمواجهة صعوبة البقاء. من أبرز الصفقات النمساويان رومانو شميدت وفلوريان غريليتش، إضافة إلى أليسيو زيربين ولويس هاسا القادمين من نابولي. سعى فروزينوني من خلال هذه التعزيزات لتفادي مصير سابق، إذ لم ينجح النادي في البقاء بالدرجة الأولى لأكثر من موسم واحد في كل تجاربه السابقة.

\n\n

سبالليتي يفتتح مشروعه بانتصار قاتل في يوفنتوس فروزينوني

يمثل هذا الفوز بداية مثالية لمشروع لوتشيانو سبالليتي على مقعد التدريب. يخوض المدرب الإيطالي أولى تجاربه مع فريق يطمح لاستعادة الألقاب بعد موسم مخيب سابق دفع النادي لإعادة البناء. أوضح المدرب بعد المباراة أن فريقه أظهر هوية واضحة رغم بعض الأخطاء. اعتبر أن اللاعبين بدوا أحياناً “أسرى” لضغط فروزينوني رغم امتلاكهم مساحات كافية للتحرك بحرية. لم يوفّر سبالليتي كولو مواني من الانتقاد المباشر، مشيراً إلى أن غياب اللاعب عن الملاعب لمدة عامين له سبب واضح. يحمل هذا الانتقاد وزناً إضافياً، فقد ضم يوفنتوس المهاجم الفرنسي بشكل نهائي هذا الصيف من باريس سان جيرمان مقابل 38 مليون يورو، مع إضافات محتملة تصل إلى 12 مليون يورو أخرى. جاءت الصفقة بديلاً مباشراً عن دوسان فلاهوفيتش، الذي غادر النادي باتجاه بشكتاش. تفرض هذه الأرقام الكبيرة ضغطاً حقيقياً على كولو مواني لتبرير ثقة ناديه الجديد فيه. وبحسب تقرير فوت موب، اعتمد الفريق على تنظيم دفاعي محكم رغم غياب الانسجام الهجومي الكامل.

تمنح مباراة يوفنتوس فروزينوني نقاطاً ثلاثاً مهمة في بداية موسم طويل. ورغم صعوبة الأداء الهجومي، أثبت الفريق قدرته على الفوز بمباريات غير مثالية، وهي صفة أساسية لأي طامح حقيقي للقب. فهل يحافظ سبالليتي على هذا الصمود الدفاعي أمام خصوم أقوى؟ وهل يجد كولو مواني طريقه إلى التسجيل قريباً بعد انتقاد مدربه المباشر؟ الجولات المقبلة كفيلة بالإجابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *