تتفاقم أزمة يوفنتوس مع الإصابات بشكل متسارع في بداية هذا الموسم. فقد خسر الفريق قائد وسطه مانويل لوكاتيلي لفترة طويلة. وقد تمتد هذه الفترة حتى مطلع 2027، بعدما أصيب اللاعب إصابة خطيرة خلال التعادل 1-1 مع ميلان. وتضاف هذه الضربة إلى قائمة غيابات متراكمة، وتفرض على الجهاز الفني تحدياً كبيراً قبل جولات حاسمة في الدوري الإيطالي وأوروبا.
أزمة يوفنتوس تتوسع بإصابة لوكاتيلي
أصيب لوكاتيلي (28 عاماً) إصابة مقلقة خلال مواجهة ميلان في الجولة الثالثة من الكالتشيو. وتشير تقارير إيطالية إلى أن اللاعب قد يغيب ثلاثة إلى ستة أشهر. بينما تحدثت مصادر أخرى عن احتمال استمرار غيابه حتى عام 2027، بحسب طبيعة الإصابة الدقيقة.
ويشكّل لوكاتيلي عنصراً محورياً في خط وسط يوفنتوس، إذ يجمع بين القدرة الدفاعية وتوزيع الكرة بذكاء. لذلك، يواجه سباليتي تحدياً حقيقياً في إيجاد بديل بالمستوى نفسه للمباريات الكبرى المقبلة.
يلديز وتورام يزيدان الطين بلة
لم تتوقف أزمة يوفنتوس عند لوكاتيلي وحده. فقد أصيب كينان يلديز بكسر في عظمة المشط الخامس بقدمه اليسرى منذ افتتاح الموسم. ويتوقع الأطباء غيابه شهرين إلى ثلاثة أشهر كاملة. وفي الوقت نفسه، خضع خيفرين تورام لجراحة في ركبته اليمنى. ويرجّح الفريق الطبي أن يمتد غيابه حتى مطلع العام المقبل على الأقل.
كما عانى أندريا كامبياسو التواءً في كاحله الأيمن قبيل مواجهة ميلان مباشرة. لكن الفحوصات الطبية أظهرت أن الإصابة طفيفة نسبياً. وبالتالي، يتابع الطاقم الطبي حالته يوماً بيوم، قبل أن يحسم موعد عودته الفعلية للملاعب.
كيف يتعامل سباليتي مع أزمة يوفنتوس؟
يعيد المدرب لوتشيانو سباليتي ترتيب أوراقه التكتيكية في ظل هذا الكم من الغيابات. فقد اعتمد على وستون ماكيني ودوغلاس لويز وأوغوستو أووسو في خط الوسط، ليعوّض غياب لوكاتيلي جزئياً. لكن العمق البدني للفريق يظل محدوداً، خصوصاً مع اقتراب جدول مباريات مزدحم بين الدوري ومسابقات القارة الأوروبية.
وفي المقابل، يحافظ يوفنتوس على نتائجه الإيجابية رغم هذه الظروف الصعبة. وقد أظهر الفريق ذلك جلياً في انتصاره المبكر على فروزينوني في بداية الموسم، وهو ما منحه دفعة معنوية قبل تصاعد قائمة الإصابات.
هل يصمد يوفنتوس حتى عودة نجومه؟
يبقى السؤال الأبرز الآن يتعلق بقدرة يوفنتوس على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. فهل يحافظ الفريق على موقعه في سباق الصدارة؟ فبينما يعود يلديز خلال أسابيع قليلة نسبياً، يفرض غياب لوكاتيلي وتورام الطويل تحدياً أكبر بكثير على المدى المتوسط.
وهكذا، تتحول الأشهر المقبلة إلى اختبار حقيقي لعمق تشكيلة يوفنتوس. ويحتاج الفريق إلى كل نقطة ممكنة، ليبقى ضمن المنافسين الجديين على الألقاب هذا الموسم.
المصدر: الشرق الأوسط
